المحسوبية وغياب القانون بتوجيه اللغة الانجليزية بمديرية الاقصر التعليمية

نوفمبر 9th, 2007 كتبها رأفت سمير نشر في , مقالات

 المعلم هو اول اهتمامات الدولة والشعب على السواء، لأنه مؤسس نهضة هذه الأمة والمسئول الاول على تربية ابناء هذا الوطن بجانب اولياء الامور.. وتقديراً لدوره الوطني الهام تهتم الدولة الآن بصقل مواهبه وزيادة خبرته بتدريبه ومحاولة راحته النفسية ليعطي كل مواهبه لخدمة ابناء هذا الوطن…. ولكن ما يحدث في كواليس توجيه اللغة الانجليزية بالأقصر يدعو الى الخوف على كل هذه الجهود التي يتحداها موجه عام اللغة الانجليزية والموجه الاول، وذلك لأنهم يديرون التوجيه بآليات أخرى غير الشفافية والقانون، ولكن يدخل فيها المحسوبية أو قد يكون اشياء اخرى لا نعلمها.

 
    وهناك نموذج صارخ لتجاوزات الموجه العام والموجه الأول للغة الانجليزية بالأقصر… فهناك معلم بعث الى بريطانيا في بداية هذا العام لزيادة مواهبه وشهاداته التي حصل عليها بمصر وواضح من هذه الشهادات التي عرضها علينا انه نموذج المعلم العصري الذي نتمناه في مصر فهو حاصل على الرخصة الدولية للحاسب الالي ودبلوم الدراسات العليا، و

المزيد


حلقات تاريخ حقوق الانسان

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها رأفت سمير نشر في , حلقات تاريخ حقوق الانسان, مقالات

إعداد : ايليا عدلي

 

الحلقة الأولى

 

حقوق الانسان (وتسمى أيضا الحقوق الطبيعية)،هي تلك الحقوق الاصلية في طبيعتها، والتي بدونها لا نستطيع العيش كبشر.

إن حقوق الانسان وحرياته الاساسيه تمكننا أن نطور ونستعمل على نحو كامل خصالنا الانسانية وقدراتنا العقلية ومواهبنا وضمائرنا ، وأن نفي بإحتياجاتنا الروحية وغيرها، وتقوم هذه الحقوق على أساس مطلب البشرية المتزايد بحياة تتمتع فيها الكرامة والقيمة الأصلية في كل إنسان بالاحترام والحماية.

ومن الثابت أن حقوق الانسان تولد مع الانسان نفسه واستقلالاً عن الدولة، بل وقبل نشئتها، لذلك تتميز هذه الحقوق بإنها كقاعدة عامة واحدة في أي مكان من المعمورة، فهي ليست وليدة نظام قانوني معين، إنما هي تتميز بوحدتها وتشابهها، بإعتبارها ذات الحقوق التي يجب الاعتراف بها واحترامها وحمايتها، لأنها جوهر ولب كرامة الإنسان .

وإن كان ثمة تمييز أو تغاير فإن ذلك يرجع لكل مجتمع وتقاليده وعاداته ومعتقداته. ومن ضمن الحقوق الأساسية: الحق في الحياة .. اي حق الانسان في حياتة -الحرية- والأمان الشخصي .. حق الإنسان في حريتة وأمانه الشخصي- المحاكمة العادلة .. اي محاكمتة أمام قضيته الطبيعية والعادلة وتوفير حقوق الدفاع وغيرها.

دوّن أور ـ نامو، ملك أور، ما يُعتبر جدلاً المخطوطة القانونية الأولى حوالي عام 2050 قبل الميلاد. كما تم تدوين عدداً من المجموعات القانونية الأخرى في بلاد ما بين النهرين بما فيها شريعة حمورابي (حوالي عام 1789 قبل الميلاد) والتي هي واحدة من أفضل الأمثلة المحفوظة على هذا النوع من الوثائق، فهي

المزيد


لنكن أعضاء عاملين وليس مجرد ألسنة

أغسطس 29th, 2007 كتبها رأفت سمير نشر في , مقالات

بقلم: رأفت سمير

  في يوم 16-7-2007 وعلى منتدى الاقباط أحرار أنتقد أحد المدونين المنظمة على عدم استخدام العصا السحرية في حل

مشكلة الأستاذ عادل عبدالله غبروس مدير مدرسة أبو الجود الأبتدائية بالأقصر الذي تم نقله تعسفياً من قبل وكيل وزارة التربية والتعليم بالقرار  التنفيذي رقم 117 بتاريخ 21/6/2007  من مدير مدرسة ( أ ) إلى فني تدريس أول بقطاع صلاح الدين دون رغبته، بالرغم من أننا الجهة الأولى والوحيدة التي سارعت بتبني مشكلته وتوصيل صوته
للمسئولين ومتابعة موضوعه حتى يحصل على حقه، مثل كل المشكلات التى تبنتها المنظمة وجاهدنا ساعين نحو ادراك الحقوق ومنحها لأصحابها ولن أعدد هذه المشكلات أو أذكرها ولكن لمن يريد متابعة البعض من أنشطتنا عليه أن يتابع مدونتنا على
http://euhro.maktoobblog.com ولكن نحن أعضاء  منظمة الأتحاد المصري لحقوق الأنسان رجال إجتهاد وعمل وليس رجال أقوال فقط مثل بعض من يصطادون في الماء العكر كهذا المدون الذي ينكر علينا انجازاتن

المزيد


ابحثوا عن غاندي!

أغسطس 29th, 2007 كتبها رأفت سمير نشر في , مقالات

 

 

 

بقلم: ايليا عدلي

غاندي .. اذا نظرت الي صورته وأنت لا تعرفه تخاله رجلاً واهن الصحة، ضعيفاً، صغير الجسم، قليل الثياب فقيراً .
ولكن في الحقيقة هذا الرجل هو محرر ومؤسس دولة من أكبر دول العالم، وحرر معها عقول وقلوب كل المظلومين على وجه الأرض.فهو قوي في ضعف جسده، كالنسر الشاب وهو رجل مسن، اختار الفقر وهو اقطاعي ابن اقطاعي وحفيد رجل غني.أختار التواضع وهو ابن وحفيد رئيس وزراء إمارة بوربندر بالهند.سرحت بخيالي وبدأت أفكر في كم غاندي لدينا في العالم حالياً..فلم أجد من أعدهم على أصابع يداي بل ولا أصابع اليد الواحدة وعندما تعمقت في التأمل اكتشفت أن العالم ليس به أي غاندي .. فياللمصيبة ..لا غاندي في العالم كله ..كل ما هو لدى العالم الآن الآلاف من أنصاف غاندي من جهة التواضع والروحانية فقط والمئات من أنصاف غاندي من ناحية صلابة المبدأ ومقاومة الظلم  والتمييز والإضطهاد.. ولكن لا
يوجد غاندي كامل بمبادئه التي تدعو الى التجرد من أي مناصب أو شهرة أو ملذات وشهوات ومواجهة الظلم بالمقاومة التي اسماها "اللاعنف" ولم يمسك غاندي يوماً سلاحاً في وجه الإحتلال ولم يتلفظ بأي اساءة ضد المحتلين والقتلة لشعبه وأهله ..ولكن استطاع غاندي واتباعه باسلوب اللاعنف الشجاع  أن يوقفوا الظلم الواقع على الشعب الهندي ..هذا اللاعنف لا يعني الخنوع أو الخوف بل على العكس تمام

المزيد