ومضى عام 2009 كما مضت قبلة أعوام كانت شمسها لا تغيب حيث مرت أحداث ذادت من صلابة وأيمان المضطهدين في مصر
كما لا يحتسب اضطهادا بل حسد كامل من عدو الخير إبليس وجنوده فكم رأى العالم خارجة وداخله اكلاليل سمائية على رؤوس مسيحي مصر وكما قال معلمنا بولس الرسول (احسبوه كل فرح يا أخوتي حينما تقعون في تجارب ) وكما ذكر رب المجد يسوع المسيح
((سيكون لكم في العالم ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العلم )) وأعظم مثل لتلك العصور الأولى لاضطهاد واستشهاد المسيحيين مثل دقلديانوس حينما ذهب إلى أسنا حيث أن اهالى أسنا لم يتواروا خلف أبوابهم بل ذهبوا جملة إلى دير الشهداء مقدمين رقابهم للسيوف بترانيم وتهاليل سمائية لنيلهم أكاليل الشهادة وأخرهم الشهيدة العظيمة الأم دولاجى وأولادها الأربعة والثلاثة فلاحين والكثير من شهداء هذا الكافر دقلديانوس
وكم مرت عصور اضطهاد على المسيحيين مثل البربر وبعض الموغرين فتاريخ الكنيسة عامر بالشهداء
ونحن في هذا العصر نحتسب أن ما يحدث من اضطهاد وألام لا يقاس بالمجد العتيد آن يستعلن فينا وإذا ذكرنا اضطهاد هذا العصر بداية من(( الكشح – العديسات – أسنا – الإسكندرية – المنيا – دير ابوفانا – بني سويف – ملوي – ديروط – فرشوط 000الخ ))
ومن العجيب لكي يعلم العالم كله أثناء كل حدث كانت تأتى أم الملك بين حين وآخر حاملة
أكاليل المجد بظهوراتها الذي رآه الجميع وقد ختمت لنا ست الإبكار الملكة أم الملك شفيعة البشرية حاملة ألاهوت السماء الثانية شورية هارون عليقه موسى حاملة هموم العالم عذاء الأرامل واليتامى فرح اليائسين وكل حزين أم الآلة مريم العذراء حاملة أكاليل عام 2009 حيث تقول لأولادها لا تخافوا فكل طعنة في صدوركم ترد إلى صاحبها في جحيم أبدى وكل صرخة طفل نيرنا في أجساد المتمردين أبدية فتشددوا ولا يضلكم إبليس وجنوده بهذا الاضطهاد بل هي الرخصة إلى ملكوت السموات
وهنا أقول لست الكل أم الآلة أم النور
مش جــديـــد علــيــنـا ظهورك مش بعـــيد عــننا نـــــورك
من كل جنس ولـــون شهدولك هو مين يا مريم حيكون غيرك
يا أم النور باركتى مصر بحضورك و العالم عايش بحبك وفى خيرك
قالوا طــــــير وليــــــــزر وتضليل ألا يعلمــــــوا انك أم عمـــــانوئيل
يا باب السماء ياشفاء كل عليل




















س مبارك وبجواره صباح الأحمدى الأمير الكويتى، عنونت صحيفة الأهرام صدر صفحتها الأولى بمانشت "تعزيز العلاقات الاقتصادية وأمن الخليج فى ختام مباحثات مبارك مع أمير الكويت "حيث اهتمت الصحيفة بلقاء الزعمين، مشيرة إلى القضايا التى تناولها الزعمان والتى من أهمها تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث جدد امير الكويت دعم بلده للجهود المصرية فى تحقيق السلام بالمنطقة.

