فضيحة بالأقصر أعضاء المجلس المحلى يقررون بيع تاريخهم

يونيو 1st, 2009 كتبها رأفت سمير نشر في , حلقات تاريخ حقوق الانسان

كتبهانصر القوصى ، في 29 مايو 2009 الساعة: 12:37 م

 

فضيحة 

المجلس المحلى يطالب بهدم قصرى أندراوس باشا
نقلا عن صحف
كشف المجلس الشعبي المحلي الأعلي للاقصر برئاسة الشيخ محمد الطيب وحضور الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الاعلي للاقصر عن تجاهل الدولة والقطاع الخاص لمطالب 500 معوق واهدار حقوقهم في التعيين بالوظائف المختلفة بنسبة 5% لكل منشأة يزيد عدد العاملين فيها علي 50 موظفا طبقا للقانون 39 لسنة 1975 المعدل بقانون 49 لسنة .1982
اجمع الاعضاء علي ضرورة ازالة قصري أندراوس باشا المطلين علي النيل لوجود كثير من الشواهد التي تؤكد وجود معالم اثرية اسفلهما كما انهما ليسا اكثر اثرية من بيت لوجران الذي كان مبنيا منذ 100 عام في واجهة معبد الكرنك ولأنهما اكثر اقدمية من بيوت الأهالي في منطقة الكرنك المبنية منذ اكثر من 400 عام.
في البداية يتساءل كل من كريم نصر الدين ممثل الاحرار بالمجلس وثروت عجمي رئيس لجنة الثقافة والسياحة عن رد المجلس الاعلي بالاقصر حول التخبط الذي يسود الشارع الاقصري ازاء القرار النهائي في ازالة او عدم ازالة قصري يسبي اندراوس الواقعين داخل حرم معبد الاقصر.
اكد نصر الدين ان هناك حملة مسمومة ومنظمة ضد هدم القصرين وكأنهما أهم من قصور اخري مع ان مساحة الواحد منهما لا تتعدي 200 متر فضلا عن تواضع مستواهما مؤكدا عدم وجود قصور مساحتها لا تتجاوز المساحة المذكورة.
وان القصرين وصمة عار في جبين معبد الاقصر مستشهدا بتصريحات د. زاهي حواس والتي اكد خلالها انه ليس كل مبني مضي علي انشائه 100 عام يعتبر اثريا لان المبني الاثري تحدده لجنة عليا من الاثار ويشترط ان يكون متفردا في اطاره المعماري واتفق مع ثروت عجمي رئيس لجنة الثقافة والذي ألمح إلي تعنت اللجنة المشكلة لمعاينة القصرين والتي رأت عدم إزالتهما واستغلال احدهما كمطعم سياحي مشيرا إلي ان الاغراض الشخصية تحيط بالقضية وان بيوت منطقة الحساسنة التي تمت ازالتها وكانت قائمة بالمنطقة منذ 400 سنة وليس 100 سنة فقط.
قال عبدالرازق شرقاوي عضو المجلس واللجنة التي تم تشكيلها من 12 عضوا من التنسيق الحضاري والاثار الاسلامية والقبطية واثار الاقصر ان الاقصر اصبحت كعكة يريد المسئولون بالقاهرة تقسيمها فيما بينهم واللجنة اثبتت تهالك البيتين ووجود فواصل انشائية تؤكد وجود بناء قديم بالخلف واخر حديث في الامام ووقوعهما داخل الحرم الاثري لمعبد الاقصر بما يؤكد وجود شواهد اثرية مجتمعا حسب تأكيدات مسئول اثار الاقصر بل ان هناك من يريد ان يستغ

المزيد


حلقات تاريخ حقوق الانسان

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها رأفت سمير نشر في , حلقات تاريخ حقوق الانسان, مقالات

إعداد : ايليا عدلي

 

الحلقة الأولى

 

حقوق الانسان (وتسمى أيضا الحقوق الطبيعية)،هي تلك الحقوق الاصلية في طبيعتها، والتي بدونها لا نستطيع العيش كبشر.

إن حقوق الانسان وحرياته الاساسيه تمكننا أن نطور ونستعمل على نحو كامل خصالنا الانسانية وقدراتنا العقلية ومواهبنا وضمائرنا ، وأن نفي بإحتياجاتنا الروحية وغيرها، وتقوم هذه الحقوق على أساس مطلب البشرية المتزايد بحياة تتمتع فيها الكرامة والقيمة الأصلية في كل إنسان بالاحترام والحماية.

ومن الثابت أن حقوق الانسان تولد مع الانسان نفسه واستقلالاً عن الدولة، بل وقبل نشئتها، لذلك تتميز هذه الحقوق بإنها كقاعدة عامة واحدة في أي مكان من المعمورة، فهي ليست وليدة نظام قانوني معين، إنما هي تتميز بوحدتها وتشابهها، بإعتبارها ذات الحقوق التي يجب الاعتراف بها واحترامها وحمايتها، لأنها جوهر ولب كرامة الإنسان .

وإن كان ثمة تمييز أو تغاير فإن ذلك يرجع لكل مجتمع وتقاليده وعاداته ومعتقداته. ومن ضمن الحقوق الأساسية: الحق في الحياة .. اي حق الانسان في حياتة -الحرية- والأمان الشخصي .. حق الإنسان في حريتة وأمانه الشخصي- المحاكمة العادلة .. اي محاكمتة أمام قضيته الطبيعية والعادلة وتوفير حقوق الدفاع وغيرها.

دوّن أور ـ نامو، ملك أور، ما يُعتبر جدلاً المخطوطة القانونية الأولى حوالي عام 2050 قبل الميلاد. كما تم تدوين عدداً من المجموعات القانونية الأخرى في بلاد ما بين النهرين بما فيها شريعة حمورابي (حوالي عام 1789 قبل الميلاد) والتي هي واحدة من أفضل الأمثلة المحفوظة على هذا النوع من الوثائق، فهي

المزيد