04/09/2008
إنقاذ 32 صياداً بعد غرق مركبهم في بحيرة البرلس وفشل 5 لوادر في سحبه--البديل
لقي 3 أشخاص مصرعهم غرقا أمام سواحل الإسكندرية، بعد فشلهم في محاولتهم الهجرة غير الشرعية باستخدام مركب صيد كان يحملهم مع رابع من منطقة قلعة قايتباي ببحري بالإسكندرية، وانقلب بهم أثناء توجههم إلي منطقة المكس.
وقال مصطفي أحمد السيد «صياد 20 عاماً»، في التحقيقات التي تولتها نيابة الجمرك، أنه استقل المركب مع آخرين لا يعرفهم في السابعة صباح الاثنين، وفي حوالي العاشرة مساء نفس اليوم انقلب بهم وهم في عرض البحر، وتمكن هو من السباحة حتي وصل لشاطئ المكس. وقررت نيابة مرسي مطروح العسكرية الإفراج عن أحد ضحايا مركب «المتوكل علي الله» الذي أوشك علي الغرق الأحد الماضي، ويدعي محمد محمد عبدالله «16 سنة» لكونه حدثا، وتم تسليمه لوالده الذي قال إن ابنه تم التغرير به من قبل أقارب له، هم رزق علي عبدالعزيز «25 سنة» والسيد سلامة أحمد «26 سنة» ومحمد عبدالرازق «23 سنة»، وهم جميعاً كانوا علي متن المركب وأنه غافل أسرته عند السفر بعد أن اتفق مع السمسار علي دفع مقابل الرحلة بعد وصوله، وأن هناك العشرات يخرجون من بلدته «الزمرانية مركز كفر شكر» كل يوم للهجرة، وقال محمد: «عندما تعطل المركب بدأنا نطق الشهادتين، وأخذ بعضنا يبكي، وبقينا في عرض البحر حوالي 15 ساعة لا يعلم أحد عنا شيئا حتي ظهرت أول طائرة هليكوبتر وأخذت في التحليق فوق المركب حوالي الساعتين، وتأكدنا أنها تابعة للقوات المسلحة المصرية، ثم جاءت طائرة أخري، وبدأت في التحليق فوق المركب وإنزال الاطعمة، فعرفنا أن مراكب الانقاذ علي وشك الوصول لتنتهي ساعات طويلة من الرعب والخوف، لأننا كلنا كنا نتذكر الـ45 ضحية الذين لقوا حتفهم من أبناء بلدتنا في شهر نوفمبر 2007 بنفس الطريقة وبسؤاله عما إذا كان سوف يكرر التجربة مرة أخري بدا جوابه متردداً. وتم أمس إنقاذ 32 صياداً بعد غرق مركبهم في بحيرة البرلس وفشلت 5 لوادر عملاقة في سحب المركب
لقي 3 أشخاص مصرعهم غرقا أمام سواحل الإسكندرية، بعد فشلهم في محاولتهم الهجرة غير الشرعية باستخدام مركب صيد كان يحملهم مع رابع من منطقة قلعة قايتباي ببحري بالإسكندرية، وانقلب بهم أثناء توجههم إلي منطقة المكس.وقال مصطفي أحمد السيد «صياد 20 عاماً»، في التحقيقات التي تولتها نيابة الجمرك، أنه استقل المركب مع آخرين لا يعرفهم في السابعة صباح الاثنين، وفي حوالي العاشرة مساء نفس اليوم انقلب بهم وهم في عرض البحر، وتمكن هو من السباحة حتي وصل لشاطئ المكس. وقررت نيابة مرسي مطروح العسكرية الإفراج عن أحد ضحايا مركب «المتوكل علي الله» الذي أوشك علي الغرق الأحد الماضي، ويدعي محمد محمد عبدالله «16 سنة» لكونه حدثا، وتم تسليمه لوالده الذي قال إن ابنه تم التغرير به من قبل أقارب له، هم رزق علي عبدالعزيز «25 سنة» والسيد سلامة أحمد «26 سنة» ومحمد عبدالرازق «23 سنة»، وهم جميعاً كانوا علي متن المركب وأنه غافل أسرته عند السفر بعد أن اتفق مع السمسار علي دفع مقابل الرحلة بعد وصوله، وأن هناك العشرات يخرجون من بلدته «الزمرانية مركز كفر شكر» كل يوم للهجرة، وقال محمد: «عندما تعطل المركب بدأنا نطق الشهادتين، وأخذ بعضنا يبكي، وبقينا في عرض البحر حوالي 15 ساعة لا يعلم أحد عنا شيئا حتي ظهرت أول طائرة هليكوبتر وأخذت في التحليق فوق المركب حوالي الساعتين، وتأكدنا أنها تابعة للقوات المسلحة المصرية، ثم جاءت طائرة أخري، وبدأت في التحليق فوق المركب وإنزال الاطعمة، فعرفنا أن مراكب الانقاذ علي وشك الوصول لتنتهي ساعات طويلة من الرعب والخوف، لأننا كلنا كنا نتذكر الـ45 ضحية الذين لقوا حتفهم من أبناء بلدتنا في شهر نوفمبر 2007 بنفس الطريقة وبسؤاله عما إذا كان سوف يكرر التجربة مرة أخري بدا جوابه متردداً. وتم أمس إنقاذ 32 صياداً بعد غرق مركبهم في بحيرة البرلس وفشلت 5 لوادر عملاقة في سحب المركب
كتبها رأفت سمير في 06:01 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: رأفت سمير
