المدافعون عن حقوق الانسان

الخميس,أيار 15, 2008



١٥/٥/٢٠٠٨

تعتبر شركة المراجل البخارية بما مرت به من أزمات الحالة المثالية لشرح قصة الفساد في مصر. فقد بيعت في عهد عاطف عبيد لشركة ألمانية، وكان الصافي بعد تسديد المديونيات الذي دخل إلي خزانة الدولة هو مبلغ ١٥٠ ألف دولار وهي الشركة العملاقة التي تقع مباشرة علي نهر النيل في منيل شيحة. ثم باعتها الشركة الألمانية لمستثمر مصري باعها كمصنع ـ مع احتفاظه بالأرض التي تقدر بمليارات ـ إلي آخر،

 الذي اضطر طبقاً لشروط البيع إلي نقل نشاطها الي أماكن أخري. أما المستثمر الأول فقد قرر تحويل المكان إلي منتجع سياحي. فإذا علمنا أن هذه الشركة هي النواة الأولي لتصنيع المعدات المستخدمة في محطات الطاقة النووية، وأنها خسرت، لأن الذين قرروا بيعها جعلوها تخسر قسرا ليبرروا البيع!!

 وإذا كنا قد قررنا أخيرا إنشاء محطات طاقة نووية بعد أن خسرنا هذا الصرح الذي لا مثيل له في الشرق الأوسط إلا إسرائيل. فليس أمامنا إلا أن نكتب لتتذكر الأجيال القادمة كيف كانت قصة (مراجل الفساد في مصر التي لا يقف أحد في طريقها)!!

وحزينا أكتب!!

مهندس ياسر محمد توفيق

Ytawfik١٢@yahoo.com

نقلا عن المصرى اليوم